"الملاك": أشرف مروان هل كان جاسوسا أم داعية للسلام

د. كمال خلف الطويل

 

بقرفٍ أضطر للتعليق على الفيلم الهزيل لقدرما طالبني أصدقاء: أظن المقال أدناه غطى "فنياً" مساحة جيدة مما عند المرء لقوله , لكن أهم نقطة هي أن تمجيد الاسرائيليين لأنجس فيلماً يزيد من رأسماله كجاسوس عالي الدسم

حسب علمي أن منى لم تكن في لندن عند الرحيل (أعتقد انها كانت في المنزل) ولا أظنه كان هناك (سامي شرف له الكلمة الأخيرة) , لكنه كان هناك في حزيران 70 لتأدية اّخر اختبارات الماجستير (وقد تكون هي معه) .. والفترة ما بين صيفي 69 و 70 كان يأتي فيها لندن عند تأديته تلك الاختبارات فقط , بعد أن منعه حماه من الإقامة هناك في أعقاب فضيحة تسوله المال من عبدالله وسعاد المبارك الصباح , عند إقامته وزوجته في لندن عبر شهور من 68 و 69 , ثم أتاها في ديسمبر 70 عند نيله الماجستير

الحديث عن خزانة عبدالناصر , التي كسرت في نوفمبر 70 , كاشف: بادٍ الان ان الفاعل هو أنجس ولصالح أنور , والمفتاح مسروق من مكتب أحد اثنين: سامي شرف (وأشك) ومحمد أحمد

وصلت اليه جيهان في العامين اللذين سبقا الرحيل وسيما بعد استنابة أنور , وأراها من طلب منه عربون "الخزنة" .. ولعل ذلك القرب سبب اختيار سامي شرف لمعاونه لشؤون النوادي (أنجس) سفيراً الى انور مساء 13 مايو 71 ليحمل اليه استقالات رجال عبدالناصر