التقرير الدوري لمراكز الابحاث الأميركية : د. منذر سليمان

 

 

 

A Weekly Bi-Lingual Report & Analysis of U.S. Think Tank Community Activities

Published by the Center for American and Arab Studies©, Washington, DC

 

يسمح بإعادة نشر المواد شريطة الإشارة إلى المصدر وعدم إدخال تعديلات على النص وعدم استخدامه للكسب التجاري

 

 

التقرير الدوري لمراكز الابحاث الاميركية نشرة دورية تصدر عن وحدة

"رصد النخب الفكرية"  في مركز الدراسات الأميركية والعربية

Center for American and Arab Studies

                                                       

 

5/ تشرين الأول - أكتوبر/‏ 2018     10/05/2018

 

Introduction 

 

Washington has remained focused on the Kavanaugh Supreme Court confirmation fight this week.

This week’s analysis looks at the Russian/Israeli relationship.  Although often at odds, as was seen in the recent shoot-down of the Russian Il-20, they have a culturally close relationship thanks to over a century of migration of Russian Jews to Israel.  In fact, there are more Russian Jews in Israel than in Russia.

 

المقدمة      

          المشهد السياسي الأميركي لا يزال في حالة انقسام حادة على خلفية المرشح الرئاسي لمنصب قاض في المحكمة العليا، بريت كافانو؛ وما يرافقه من اصطفافات جديدة مناهضة للحزب الجمهوري بين قطاعات المرأة بشكل خاص، وما تنذر به من انشقاقات جديدة في نتائج الانتخابات التشريعية الشهر المقبل.

        سيستعرض قسم التحليل مستقبل "العلاقة الروسية الاسرائيلية" بعد سقوط طائرة الاستطلاع الروسية، إيل-20، وما سيترتب عليها من تداعيات على "المهاجرين اليهود من روسيا" والذين فاقت اعدادهم في فلسطين المحتلة من تبقى منهم في موطنهم الأصلي بروسيا.

  

ملخص دراسات واصدارات مراكز الابحاث

 

الانتخابات التشريعية المقبلة

          استعرض معهد المشروع الأميركي آفاق معارك الانتخابات التشريعية (النصفية) المقبلة مشيراً إلى ما تختزنه "السباقات المحلية" من انعكاسات على المشهد السياسي العام، وملامح جولة الانتخابات الرئاسية المقبلة لعام 2020. وأوضح أن ما أطلق عليه "الحائط الأزرق،" كناية عن الولايات "الزرقاء" الميالة للحزب الديموقراطي، والذي "تهشم" بخسارة المرشحة السابقة هيلاري كلينتون في ولايات كانت "شبه مضمونة – بنسلفانيا وميتشيغان وويسكونسن، وكانت على وشك فقدان ولاية منيسوتا." ومضى بالقول أن اللوحة الراهنة تشير إلى استعادة الحزب الديموقراطي زخم التأييد الجماهيري وفوزه المرجح لعدد من مقاعد مجلس النواب "ومحاصرة" حاكم ولاية ويسكونسن الجمهوري، سكوت ووكر. واستدرك بالقول أنه ربما لا نشهد تعديلاً جوهريا بين صفوف الديموقراطيين في منطقة "الريف" في الولايات الوسطى، لكن من غير المرجح أن تميل تلك الولايات لتأييد الحزب الجمهوري المنافس بعد ما شهدته الساحة الانتخابية من تقلبات واعادة اصطفاف بعيداً عن الحزب الجمهوري.

http://www.aei.org/publication/what-to-watch-for-in-the-2018-midterm-elections/

أنشاء "قيادة قوات فضائية"

          اعتبر مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية توجه الإدارة الأميركية انشاء قيادة جديدة للقوات الفضائية مبرراً، على الرغم من انها أضحت "موضع سخرية برامج الفكاهة الليلية،" نظراً لتزايد "التهديدات الحقيقة الماثلة أمام نظم الفضاء الأميركية؛ ولها ما يبررها من توطيد مسؤولية الأمن القومي في جهاز مركزي." وأوضح المركز ان قيادة القوات الفضائية الجديدة "ليس لها صلة بالإدارة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء – ناسا .. بل معنية بآليات التنظيم والتدريب وتسخير الإمكانيات والقوات الفضائية الراهنة من أجل تعزيز اجراءات الحماية للأمن الوطني هنا على سطح الكوكب."

https://www.csis.org/analysis/why-we-need-space-force

"الشرق الأوسط"

          ذكّرت مؤسسة هاريتاج بأهمية منطقة "الشرق الأوسط" في استراتيجية الولايات المتحدة، والتي أولت اهتماماً خاصاً بنسجها علاقات أمنية عززتها "بصفقات أسلحة كبيرة لدول المنطقة والتي تتطلع للدفاع عن نفسها؛ فضلاً عن المصالح الاقتصادية الهائلة كمصدر رئيس لموارد الطاقة من نفط وغاز .. وبالاضافة إلى احتضانها الديانات السماوية الثلاث، وديانات أخرى للأقليات فهي موطن أيضاً للدولة اليهودية الوحيدة في العالم."

https://www.heritage.org/military-strength/assessing-the-global-operating-environment/middle-east

تهديد المصالح الحيوية الأميركية

          في ذات السياق، استعرضت مؤسسة هاريتاج سلسلة من "التهديدات الماثلة أمام المصالح الحيوية الأميركية في الشرق الأوسط، وعلى رأسها الإرهاب الإسلامي المتطرف؛ وما يمثله من تهديد أيضاً لسلامة وأمن المواطنين الأميركيين داخل وخارج" الولايات المتحدة "لا سيما تهديدات التنظيمات غير المنطوية تحت سيطرة اطر الدول مثل القاعدة .. وحزب الله، والصواريخ الباليستية الإيرانية قيد التطوير ."

https://www.heritage.org/military-strength/assessing-threats-us-vital-interests/middle-east

"الحرب ما بعد الحرب"

          أقر معهد كارنيغي باستمرار حالة الحرب في عموم المنطقة منذ "الربيع العربي عام 201" والتي لا تزال نتائجها "المدمرة والفاشلة ماثلة أمام العيان."  في هذا الشأن، تتجه "الأنظار والجهود العالمية لمعالجة تحديات جهود الإعمار، والتعويض عن الأضرار، وعقد المصالحات" بين القوى المختلفة، مجسدة بالندوة العالمية التي استضافها المعهد في بيروت، مطلع العام الجاري، وصدرت تلك الدراست عن المعهد بعنوان "الأبعاد السياسية لجهود إعادة الإعمار،" والتي ركزت على حجم الدمار الذي حل بمنطقة "الشرق الأوسط وشمال افريقيا" نتيجة لتلك الحروب. ومضى المعهد بالقول أن من بين أفرازات تلك الحروب حالة "الفرز الجماعية ومحورها الهويات الطائفية او السياسية والتي تمضي نحو مستويات  قصوى."

https://carnegie-mec.org/diwan/77228

العراق

          أشار معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى إلى "استمرارية تدهور المسار السياسي في العراق على الرغم من الاستثمارات الأميركية الهامة .. في نشر القيم الديموقراطية." وأضاف أن أحد أهم اسباب التعثر هو "الدور المتضخم الذي تمارسه الأحزاب السياسية الإسلامية في العراق والمرتبطة بإيران، والتزامها بولاية الفقيه، والتي تتحرك بوحي أولوية المصالح الإيرانية عوضاً عن ترسيخ الاستقرار والديموقراطية." وتابع المعهد محذراً من الدور المؤثر الذي يمارسة "قائد قوات القدس الجنرال قاسم سليماني على الميليشيات العراقية" المختلفة. وخلص بالقول ان الأهداف الأميركية لمستقبل العراق بالمقابل "لا تزال غامضة، على الرغم من التصريحات الأميركية المتتالية التي تعتبر مواجهة النفوذ الإيراني في المنطقة يشكل أحد أهم ركائز سياستها الخارجية .."

https://www.washingtoninstitute.org/fikraforum/view/the-united-states-role-in-the-future-of-iraq

التحليل

تقلبات العلاقات الروسية "الإسرائيلية"

أثمرت مصلحة ملتبسة للأخيرة

يهود روسيا

هجرة اليهود الروس لفلسطين تعود لعقد السبعينيات من القرن الثامن عشر على خلفية "المذابح" التي تعرضوا لها في روسيا القيصرية، "واتجهت غالبيتهم نحو الولايات المتحدة."

أصول اليهود الروس، وفق المؤرخ اليهودي آرثر كوستلر، في مخطوطته "السبط الثالث عشر،" أي نسل يعقوب من أولاده الإثني عشر، إلى كونهم رعايا مملكة الخزر الذين تهودوا مع تبنيها الديانة اليهودية، في القرن التاسع وحتى الحادي عشر الميلاديين. أي أنهم ليسوا ذو أصول "سامية."

أقام اليهود الروس اولى مستوطناتهم الزراعية على اراضي قرية "عيون قارة" العربية جنوبي مدينة يافا عام 1882، اطلقوا عليها اسم "ريشون ليتسيون – أي الأول إلى صهيون،" لم يزد عدد عناصرها الاوائل عن 10 أفراد أتوا من مدينة خاركوف باوكرانيا؛ توسعت المستوطنة منذئذ لتضم نحو 250 ألف مستوطن وفق احصائيات عام 2006.

يجمع المؤرخون على أن الدوافع الأولى لهجرة اليهود "الروس" كانت لأسباب سياسية صرفة، رافقها صراع القطبين العظميين منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، وما شهدتها تلك المرحلة من اختراقات متبادلة كان اليهود الروس أحد رؤوس رماحها لدى الولايات المتحدة والدول الغربية. وشددت الأخيرة الضغوط على موسكو لاطلاق سراح أفراد معينين يتميزون بعدائهم للنظام الإشتراكي السوفياتي، العالم الفيزيائي ساخاروف والمنشق ناتان شرانسكي، كمدخل لفتح الباب على مصراعيه لهجرة مئات الآلاف من اليهود. أما الهجرة الثانية "الجماعية" فكانت ذات دوافع اقتصادية بالدرجة الاولى بعد انهيار الاتحاد السوفياتي.

العلاقات السوفياتية/الروسية مع "اسرائيل" كانت مصدر قلق لدى العرب، من الساسة والعامة، على السواء، لانحيازها السافر في البدء إلى جانب تجسيد وعد بلفور وقبولها قرار التقسيم، بيد أن المتطلبات السياسية تكمن في تطويع المواقف لخدمة المصالح كما يراها الطرف الأقوى في المعادلة.

جدير بالذكر أن محاولة الإغتيال الوحيدة التي تعرض لها مؤسس الاتحاد السوفياتي، فلاديمير لينين، كانت على يد ناشطة يهودية في الحزب البلشفي، فانيا يفيموفا كابلان، 1918؛ ونُفّذ فيها حكم الاعدام رمياً بالرصاص بعد أربعة أيام من المحاولة الفاشلة. وساد القلق اوساط الحزب البلشفي من ولاء "اليهود" للنظام الإشتراكي.

يخبرنا التاريخ بقيام السلطات السوفياتية حظر "اللغة اليديشية،" لغة يهود روسيا واوروبا آنذاك، وتضييق المساحة على "المؤسسات والمعاهد والمدارس والصحف" التي تخصهم لا سيما بعه توقيع وزيري خارجية البلدين معاهدة مولوتوف – فون ريبنتروب، 1939، كانت بمثابة معاهدة عدم اعتداء بين الاتحاد السوفياتي وألمانيا النازية، والتي ينظر إليها في السياق التاريخي بأنها "تقاسم اوروبا الشرقية بين ستالين وهتلر."

كما حظر جوزيف ستالين نشاطات "الحزب الشيوعي اليهودي،" عام 1927 في أعقاب ارسال الحزب المذكور "ضابطاَ يهودياً كبيراً في الجيش الروسي، جوزيف ترومبلدوز، إلى فلسطين لتدريب" الميليشيات والعصابات الصهيونية.

ووفق رواية وزير الخارجية ورئيس الوزراء الأسبق، يفغيني بريماكوف، في كتابة روسيا والعرب، فإن كل من لينين وستالين رفضا الحركة الصهيونية ونظرا إليها باعتبارها جزءاً من معسكر "الرجعية الاجتماعية والقومية البرجوازية .. وهدفها الرئيسي تهجير يهود الاتحاد السوفياتي خارج الجمهوريات السوفياتية."

"انقلاب" موقف ستالين بتأييده مطالب الحركة الصهيوينية لم يتبلور إلا عند بدء الغزو الألماني للأراضي السوفياتية، 1941، لاعتقاده أن ذلك كفيل بقيام "الرأسمالية اليهودية .. توفير المال اللازم للمجهود الحربي السوفياتي؛ والذي جاء بالتزامن مع هروب الآف اليهود من الدول التي اجتاحها النازيون باتجاه الاراضي السوفياتية."

ويوضح بريماكوف أن موسكو "سمحت لتشيكوسلوفاكيا ببيع صفقة أسلحة إلى إسرائيل أثناء الهدنة في حرب 1948-1949 مما أدى لقلب نتائج المعركة لصالح إسرائيل؛" ولعبت دوراً مهماً في تعزيز قدرة العصابات الصهيونية ارتكاب المجازر والتطهير العرقي للفلسطينين. وفي هذا الصدد يبرز دور عضو "عصبة التحرر – ولاحقاً الحزب الشيوعي "الاسرائيلي – راكاح،" إميل حبيبي الذي تم تكليفه أنذاك بالمشاركة في عقد صفقة التسليح المشار إليها؛ رغم أن هذا ليس موضوعنا قيد البحث. (عودة الأشهب مذكرات عودة الأشهب، بيرزيت، 1999)

القشة التي قصمت ظهر ستالين جاءت عالم 1951 كانت عبر اكتشاف المسؤولين "السوفيات فرقة من الأطباء اليهود .. يقومون بمعالجة كبار رجالات الدولة السوفياتية  سعوا إلى تسميمهم جميعاً وعلى رأسهم ستالين." جرت محاكمة سريعة للأطباء ونفذ فيهم حكم الإعدام، وساد شعور في أعلى المستويات السياسية بأن "لإسرائيل يد في ذلك." نشرة (رصيف22، 25 أيلول 2018)

وتحولت العلاقة في ظرف زمني قصير لا يتجاوز السنوات الثلاث من علاقة صداقة إلى "تباعد" وريبة بين تل أبيب وموسكو. وتشير كتب التاريخ إلى تصويت موسكو ضد قرارات توسع نفوذ "اسرائيل" للملاحة في مياه البحر الأحمر، عام 1951، دون تنسيق مسبق مع الدول العربية. وفي عام 1953، قطعت موسكو علاقاتها الديبلوماسية مع تل أبيب بسبب "انحيازها المطلق لأميركا."

شكل العدوان الثلاثي على مصر، 1956، نقطة تحول بارزة في انحياز الموقف السوفياتي لجانب العرب، على خلفية الصراع الكوني على النفوذ في المنطقة بين الاتحاد السوفياتي وافول الدور الاستعماري القديم للدول الغربية. ودخلت العلاقات العربية - السوفياتية "عصراً ذهبياً" استمر لحين "غدر" الرئيس أنور السادات بطرده المستشارين السوفييت من مصر طمعاً منه في نيل عطف الغرب.

بوتين و"إسرائيل"

استأنفت روسيا علاقاتها "الديبلوماسية مع اسرائيل" في تشرين الأول/اكتوبر 1991، بعد نحو ربع قرن على قطع "الاتحاد السوفياتي" العلاقة معها بعد حرب عام 1967؛ وتوطدت العلاقة مجدداً بينهما منذ تبوء الرئيس فلاديمير بوتين منصبه في ولايته الأولى، آذار/مارس 2000،  "إثر تدهورها في عهد وزير الخارجية ورئيس الوزراء الأسبق يفغيني بريماكوف، الذي كان بالتأكيد أكثر تأييداً للعرب" وفق تقرير لـ معهد واشنطن. وتحسنت باضطراد منذئذ حيث تجاوز ميزان التبادل التجاري بينهما 3 مليار دولار، لمنتصف عام 2014. كما شهدت العلاقة العسكرية تحسناً لافتاً ايضاً، توجت بشراء روسيا "10 طائرات استطلاع اسرائيلية،" اواخر عام 2015.

لم ينفك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن "التغزل" بعلاقة بلاده مع "إسرائيل،" ونُقل عنه في خطاب ألقاه يوم 20 تموز/يوليو 2011 أن "إسرائيل دولة لها مكانة خاصة لدينا، وتعتبر عمليا دولة ناطقة بالروسية، لأن نصف سكانها يتحدثون الروسية (النسبة لا تزيد عن 20% في الحقيقة – الإضافة من عندنا)، ويمكن اعتبارها جزءاً من العالم والثقافة الروسية، والكثير من الثقافة الإسرائيلية ما هي إلا ثقافة روسية، وكافة الأغاني الوطنية الإسرائيلية هي أغاني روسية."

في حزيران/يونيو 2012، زار بوتين "إسرائيل،" قبل تسعة أشهر من قيام الرئيس الأميركي باراك أوباما بزيارته الأولى لها كرئيس للولايات المتحدة. وفي لقائه مع "الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز في القدس،" قال بوتين: "تقوم مصلحة روسيا الوطنية على توفير السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، والسلام والاستقرار للشعب الإسرائيلي. وليس من باب الصدفة أن يكون الاتحاد السوفياتي من بين المبادرين والداعمين لإنشاء دولة إسرائيل." (تقرير معهد واشنطن)

كما صرح بوتين في أعقاب العدوان "الإسرائيلي" على غزة، 2014، بأنه "يؤيد اسرائيل في معركتها الرامية لحماية مواطنيها."

قرار بوتين بالتدخل عسكرياً في سوريا، تشرين الثاني/نوفمبر 2015، واكبه الحرص على التواصل العلني مع تل أبيب، توّجه نتنياهو بزيارات متكررة لموسكو، على قاعدة "تمكين كل طرف تحقيق مصالحه" في سوريا دون تعريض مصالح الطرف الآخر للخطر؛ على الرغم من تعاظم الدلائل التي تشير إلى ان الرابح الأكبر من تلك العلاقة ليست روسيا، إلى حين حادثة سقوط طائرة استطلاعها، إيل-20، فوق المياه الإقليمية السورية وتحميل "اسرائيل" المسؤولية المباشرة عنها وما رافقها من تدابير عسكرية تصب في ضعضعة الموقف الأميركي ومؤيديه.

من أبرز دوافع الرئيس بوتين لنسج علاقة حميمية مع "اسرائيل" تعويله على استرضاء "اللوبي اليهودي الروسي" ليس لتأييد قرار التدخل العسكري الروسي في سوريا فحسب، بل لتسخيره أيضاً في مواجهة الإجراءات الأميركية والغربية بمقاطعة ومحاصرة روسيا، لا سيما في البعد المالي. في هذا الصدد تنبغي الإشارة إلى الدعم والتأييد الهائل الذي حازه بوتين في الانتخابات الرئاسية الروسية الأخيرة، 2018، من بين "اليهود الروس في إسرائيل،" وصلت النسبة لنحو 73%.

بعض المراقبين في الغرب عبروا عن اعتقادهم بأن "مراهنة إسرائيل" عام 2015 كانت تتمحور حول "هروب سريع لروسيا" من سوريا، ومضيها قدماً عقب ذلك في تنفيذ المخطط الأميركي بتقسيم سوريا جغرافياً تحظى هي بحصة في الجنوب السوري، على غرار تجربة جيش لحد في لبنان.

من بين العوامل التي حفزت بوتين تحسين علاقاته "باسرائيل،" وفق تقرير معهد واشنطن، صراعه مع جمهورية الشيشان الموسوم بالانشقاق عن الاتحاد الروسي "..كان أساسه حركة انفصالية علمانية أصبحت ذات طبيعة إسلامية متطرفة." وأضاف المعهد أن بوتين في تلك الأثناء "شبّه صراع

 روسيا ضد الإرهاب بصراع لإسرائيل ضده،" مما دفع رئيس الوزراء "الإسرائيلي" الأسبق، اريك شارون، إلى نعت الرئيس بوتين "بالصديق الفعلي لإسرائيل."  (شارون كان يتقن اللغة الروسية)

هذا فضلاً عن تنامي تجارة التقنية المتطورة بين البلدين لا سيما "تقنية النانو،" ارتفع ميزان التبادل بينهما إلى "مليار دولار سنوياً بحلول عام 2005" وتضاعف ثلاث مرات بحلول عام 2014، أي وما يعادل 3.5 مليار دولار.

أفاق العلاقة بين موسكو وتل أبيب هي علاقة مركبة بشكل خاص بالنظر إلى ارتباط الأخيرة بالمشروع الأميركي في الهيمنة وإقصاء الآخر. بيد أن التدابير الأميركية الأخيرة "بانسحابها من الشرق الأوسط بات مشكلة بارزة لإسرائيل كونه يقلل من خياراتها" المحلية. اللوبي "الإسرائيلي" الأميركي يرجح استمرار التعاون بين موسكو وتل أبيب "خاصة على الجبهتين الإقتصادية والعسكرية،" لكن بتفاهمات وقواعد جديدة تمليها الأولى رغبة من بوتين إضعاف خصومه الأميركيين "على نطاق كوني واسع."

 

 

SUMMARY, ANALYSIS, PUBLICATIONS, AND ARTICLES

 

Think Tanks Activity Summary

 

(For further details, scroll down to the PUBLICATIONS section)

The Heritage Foundation takes its annual look at America’s military.  In its report on the US military and the Middle East, it concludes, “Thanks to decades of U.S. military operations in the Middle East, the U.S. has tried-and-tested procedures for operating in the region. Bases and infrastructure are well established. The logistical processes for maintaining a large force forward deployed thousands of miles away from the homeland are well in place. Unlike in Europe, all of these processes have recently been tested in combat. The personal links between allied armed forces are also present. Joint training exercises improve interoperability, and U.S. military educational courses regularly attended by officers (and often royals) from the Middle East allow the U.S. to influence some of the region’s future leaders. America’s relationships in the region are based pragmatically on shared security and economic concerns. As long as these issues remain relevant to both sides, the U.S. is likely to have an open door to operate in the Middle East when its national interests require that it do so.”

 

The CSIS looks at the proposed American Space Force and says forming it is critical to protecting American interests in space.  They conclude by noting, “Space capabilities are already an indispensable component of U.S. military power, and the threats posed to U.S. space systems by China, Russia, and others are growing by the day. While reorganizing will certainly be disruptive in the short-term, it will be even more disruptive the longer we wait. If you believe that the threat environment is becoming more complex and challenging, then it’s better to take the risk of disruption now rather than later. Much like aviation during the interwar period, space and counterspace technologies are rapidly evolving, and these capabilities are likely to play a decisive role in the next major war. I am convinced that the time for a separate military department for space is upon us, and we should not wait for another Pearl Harbor to prove it.”

 

As part of its annual look at America’s military, the Heritage Foundation looks at threats in the Middle East.  One of the threats it notes are, “Bottlenecks such as the Strait of Hormuz, Suez Canal, and Bab el-Mandeb Strait are potential choke points for restricting the flow of oil, international trade, and the deployment of U.S. Navy warships. The chief potential threat to the free passage of ships through the Strait of Hormuz, one of the world’s most important maritime choke points, is Iran. Approximately 18.5 million barrels of oil a day—more than 30 percent of the seaborne oil traded worldwide—flowed through the strait in 2016. Iran has trumpeted the threat that it could pose to the free flow of oil exports from the Gulf if it is attacked or threatened with a cutoff of its own oil exports. Iran’s leaders have threatened to close the Strait of Hormuz, the jugular vein through which most Gulf oil exports flow to Asia and Europe. Although the United States has greatly reduced its dependence on oil exports from the Gulf, it still would sustain economic damage in the event of a spike in world oil prices, and many of its European and Asian allies and trading partners import a substantial portion of their oil needs from the region. Iran’s Supreme Leader, Ayatollah Ali Khamenei, has repeatedly played up Iran’s threat to international energy security, proclaiming in 2006 that “[i]f the Americans make a wrong move toward Iran, the shipment of energy will definitely face danger, and the Americans would not be able to protect energy supply in the region.”

 

The Washington Institute looks at the US role in the future of Iraq.  They conclude, “The solution is clear: the United States and its representatives in Iraq must have clear stances on Iraqi politics and demonstrate that working with the United States has clear benefits for Iraq. The American administration should not allow its staff to recycle the same policies adopted by Obama’s administration in Iraq, especially since they no longer reflect the United States’ overall renewed focus on Iran. Perhaps the most effective and quickest way to restore benign American influence is the implementation of existing Iraqi-American agreements. America could also contribute to bringing about reconciliation between Iraq’s different sects in order to re-engage Sunni Iraqis in the political process by giving them the sense of playing a part in Iraq’s future. Perhaps the United States can allocate further resources to support the country’s process of decentralisation in the country and supporting efforts to bring Sunni Arabs into the country’s armed forces. Finally, the United States should work to support Iraqi media that can counter sectarian Iranian propaganda that seeks to spread division among the people of Iraq…Strengthening the Iraqi-American partnership will not come about only through American investment in Iraq, but rather through cooperation, which will ultimately bring about economic and strategic benefits to both countries.”

 

The Carnegie Endowment argues that post-conflict reconstruction in the Middle East is inherently political, involving a struggle for power and influence.  They note, “The United Nations special envoy for Syria, Staffan de Mistura, has estimated the cost of rebuilding the country at $250 billion, but some estimates go as high as $1 trillion. In Yemen, the ongoing war has brought more than a third of the population to the brink of starvation, while the World Bank has assessed the cost of physical reconstruction alone at some $40 billion. There are few international actors willing and able to provide such levels of financial assistance, and those that might will inevitably do so with political rather than reconstruction goals in mind. That is to be expected. Reconstruction can never be separated from politics, and choices will rarely be driven only by humanitarian or economic needs. The forms and modalities of reconstruction will shape a new political status quo, with long-lasting implications. Local and external actors alike will get rich or be frozen out, accumulate social power or face marginalization. Amnesties could restore war criminals to positions of power, or transitional justice institutions could lead to their political exclusion.”

 

The American Enterprise Institute looks at the upcoming American mid-term elections.  They conclude, “some of the demographic changes in states like Georgia, Florida, and Texas — not to mention Tennessee and Mississippi — offer real opportunities for Democrats to make significant gains. That is true for House races, but also for statewide contests, including governorships in Georgia and Florida and the Senate in Texas. None are sure things, to say the least. But if any or all of Stacey Abrams, Andrew Gillum, and Beto O’Rourke win, they will instantly be national figures and forces for Democrats in the future. And victories for Democrats Phil Bredesen and Mike Espy for the Senate in Tennessee and Mississippi — polls show the races as tossups — would send shock waves to politicians in both states. A large caveat is in order: Major wins in a midterm do not always presage victories two years later, as Republicans could tell you about 2010 and 2012. But they can still matter as harbingers of trends to come.”

 

 

ANALYSIS

 

Israel and Russia’s Strange Relationship

Israel allows a Russian military aircraft to get between its F-16s and Syrian anti-aircraft missiles.  However, the downing of the Russian aircraft doesn’t lead to a military confrontation between Israel and Russia.  It doesn’t even lead to a diplomatic rift, where the Russian ambassador is recalled for talks.  Instead, Russia publicly blames Israel and both sides move on.

Why?

The fact is that Israel and Russia have a relationship that goes back over a century – a relationship that has shaped Israel to a great degree.  Israel is home to a core Russian-Jewish population of 900,000 and a population of 1,200,000 if one includes non-Jewish members of Jewish households.  In addition, Russian is the third most widely spoken first language in Israel, after Hebrew and Arabic, and has the third largest number of Russian speakers outside former Soviet countries, and the highest as a proportion of the total population.

The first Jewish migration from Russia occurred nearly 150 years ago.  These families settled in the Ottoman Empire in the 1880s in order to escape oppression in the Russian Empire and later mostly intermarried with local Jews. Their descendants included famous Israeli military figures and politicians such as Alexander Zaïd, Rafael Eitan, Ariel Sharon and Major-General Alik Ron.

Many of the early Jews settled in commune-like kibbutz that followed Communist doctrine.  This made Soviet Union/Zionist relations warm when Palestine was part of the British mandate and the early days establishing the state of Israel.

In May 1947 Soviet Deputy Foreign Minister Andrei Gromyko told the United Nations that the USSR supported the partition of Palestine into a Jewish and an Arab state.  The USSR and its allies voted in November 1947 for the United Nations Partition Plan for Palestine.  It paved the way for the creation of the State of Israel. On May 17, 1948, three days after Israel declared its “independence”, the Soviet Union officially recognized Israel.

However, relations soured and were severed by the Soviet government in June 1967, in protest of Israeli policy during the Six Day War and immediately after.  The Soviet Union only resumed diplomatic relations with Israel on October 18, 1991 – two months before the USSR collapsed.

The first modern Jewish migration from Russia occurred while the USSR and Israel didn’t have diplomatic relations and was political in nature.  Political dissidents like Natan Sharansky were part of this group.  They were strongly anti-communist, pro-West, and political.

This was the first time that Russian Jews had a strong voice in Israeli politics.  In 1995, Sharansky and Yoel Edelstein founded the Yisrael BaAliyah party, which promoted the absorption of the Soviet Jews into Israeli society. The party won seven Knesset seats in 1996.  It won 6 seats in the Israeli legislative election in 1999, gaining two ministerial posts, but left the government on 11 July 2000 in response to suggestions that Prime Minister Ehud Barak's negotiations with the Palestinians would result in a division of Jerusalem. After Ariel Sharon won a special election for Prime Minister in 2001, the party joined his new government, and was again given two ministerial posts.  It has since merged into the Likud Party.

The second major migration from Russia to Israel was during and after the collapse of the Soviet Union.  Unlike the previous migration, this one was economic in character, not political.

Sensing that many of theses Russian immigrants would be likely Likud supporters, Israel’s Likud government opened its doors wide to Russian immigration.  As a result, the majority of Russian Jews live in Israel, not Russia.  And, the Russian Jewish population represents about 20% of Israel’s population.

Another political advantage of the migration for the Likud Party was that it reduced the political impact of Palestinian living under Israeli authority (referred to as Arabs of 1948).

This Russian migration had a major societal impact on Israel.  Most of the Russian Jews were educated and the number of Jewish professionals like doctors and engineers grew in the 1990s.  There were also many who drifted into politics.

One example is Israeli Defense Minister Avigdor Lieberman.  He is a Soviet-born Israeli politician who serves as the Defense Minister of Israel. He served as Israel's Minister of Foreign Affairs from 2009 to 2012, and again from 2013 to 2015. He has also served as member of the Knesset and as Deputy Prime Minister of Israel.

Although Lieberman advocates Israeli membership in NATO, he has close relations with Russia.  After the 2011 Duma election, in which Russian President Vladimir Putin's party United Russia won, Lieberman was the first international politician to describe them as "absolutely fair, free and democratic".  Putin has described Lieberman's own political career as "brilliant".  Lieberman's pro-Russian stance and perceived friendly relations with Putin have also drawn criticism from fellow Israelis. Controversy also emerged when it was revealed that a chairman of Lieberman's party, Leon Litinetski, was also employed by the Russian government, as a chairman of the Coordinating Council of Russian Compatriots, a position appointed by the Kremlin.

Russian President Putin has also had good thing to say about Israel. In 2011, Putin said: “Israel is, in fact, a special state to us. It is practically a Russian-speaking country. Israel is one of the few foreign countries that can be called Russian-speaking. It's apparent that more than half of the population speaks Russian.” Putin additionally claimed that Israel could be considered part of the Russian cultural world, and contended that “songs which are considered to be national Israeli songs in Israel are in fact Russian national songs.” He further stated that he regarded Russian-speaking Israeli citizens as his compatriots and part of the “Russian world.”

During Israeli aggression on Gaza in 2014, Putin stated that “I support Israel's battle that is intended to keep its citizens protected.”

Israeli/Russian Jews with dual citizenship have also helped Putin politically.  Hundreds of thousands of Russian-Israeli citizens live in Israel.  During Russian elections, the Russian government set up polling stations across many Israeli cities as well as smaller towns, in order to enable the Russian citizens who are living in Israel to cast their vote.

In the 2018 Russian Presidential Election, Vladimir Putin was the most popular candidate amongst Russian Israeli voters, winning 72.62% of the vote.

There is no doubt that this close relationship between the Israel and the Russian President helped smooth over the shooting down of the Russian Il-20.

The Future of the Russian – Israeli Special Relationship

Although many Israelis were born in the Russia, speak Russian, eat at Russian restaurants, and read Russian language Israeli newspapers, that don’t mean they agree with Russian foreign policy.  The widely differing policies of Russia and Israel in Syria prove that.

A similar analogy is found in the US.  Many Americans are of Northern European/Germanic extraction.  However, that doesn’t stop them from agreeing with President Trump when he disagrees with German Chancellor Merkel on policy.

In looking at the recent Russian migration to Israel, there are three differing groups with differing political views and global outlook.

The first is the group of Jews who migrated from the Soviet Union.  Although older now, they are very anti-communist, religiously Jewish conservative, and usually vote Likud.  They take a harder line, especially since the USSR was anti-Israel and pro-Arab during the Cold War.  It is also worthy to note that many are less likely to be involved in public political activity.  They are also more likely to be religiously observant Jews.

The post Cold War migration is less political.  These Jews migrated for economic reasons.  They are usually educated and came to the Israel for a better life.  They aren’t observant Jews and in many cases are Christian.  Ironically, about one in five of them have left Israel over the last quarter century for nations like the US.

The final group consists of those whose parents migrated to Israel when they were too young or were born in Israel to Russian parents.  Although their cultural background is Russian, they have very different views of Israel and Russia.  They are neither traditional Zionist Jews nor Russian Jews.

Another difference is that many of these immigrants have problems with the religious policies of the Likud government and Prime Minister Netanyahu.

As Haaretz noted in an article earlier this year, these Israelis are opposed to the religious laws imposed on them.  “Having come from a part of the world where they were prohibited from practicing their religion, the overwhelming majority of these immigrants are not observant Jews. For them, Shabbat is a day to go to the beach, catch a movie or shop. For some, it is even a regular workday. Indeed, many of the stores open here on the Sabbath are run by these immigrants.”

While the older Russian Israelis may stay away from politics due to the limited political experience, they grew up under in the Soviet Union, the younger Russian Israelis don’t and are willing to protest.

Harretz notes, “Immigrants who came to Israel as children and the Israeli-born children of immigrants – has emerged.  Members of what has come to be known as “Generation 1.5” came of age in Israel and are far less inclined to shy away from activism than their parents.”

 “Janna Bosin and Svetlana Froimovich typify this generation. Both in their early forties, they immigrated to Israel as children from Ukraine. Stylishly dressed and coiffed, they are breaking for lunch at Cancun, an upscale Ashdod eatery that specializes in nonkosher delicacies like mussels…Asked whom they will vote for in the next election, both women respond as though the question were rhetorical. “Yesh Atid, obviously,” they say in unison. To drive home the point, Froimovich adds: “If I could cast 10 ballots, I would vote 10 times for Lapid.”

Yesh Atid is a centrist political party founded by Yair Lapid in 2012 that seeks to represent what it considers the center of Israeli society: the secular middle class.  It is currently rivaling Likud as the biggest party in opinion polls.

These two young, Jewish ladies aren’t unusual.  Traditionally, migrants who integrate into their new country’s culture lose their close ties to the “homeland.”  Within a couple of generations, they aren’t much different than those who have lived in that country for generations.

Israel is experiencing this.  As the generation that participate in the establishment of Israel dies off, Israelis view their country and the neighboring nations differently.  Yesh Atid is pushing for negotiations with the Palestinians, the end of the current draft law that is the basis for the large Israeli military, halting construction of Israeli settlements in occupied territory and the end of corruption in government.

Today’s Israeli is more interested in economic opportunity and a good life than following a strict Jewish system of laws.  That is something that Likud has been slow to understand.  That means the Russian immigration they advocated a quarter century ago is very likely to be a factor in future electoral defeats.

The reality is that the Russian migration didn’t help the Likud as they hoped.  It hasn’t made Israel adhere to Russian foreign policy.  Nor has it created a majority that wants to remain waging war of aggression against its neighbors.

 

 

PUBLICATIONS

 

ASSESSING THE GLOBAL OPERATING ENVIRONMENT: Middle East

Heritage Foundation

Oct 4, 2018

 

Strategically situated at the intersection of Europe, Asia, and Africa, the Middle East has long been an important focus of United States foreign policy. U.S. security relationships in the region are built on pragmatism, shared security concerns, and economic interests, including large sales of U.S. arms to countries in the region that are seeking to defend themselves. The U.S. also maintains a long-term interest in the Middle East that is related to the region’s economic importance as the world’s primary source of oil and gas. The region is home to a wide array of cultures, religions, and ethnic groups, including Arabs, Jews, Kurds, Persians, and Turks, among others. It also is home to the three Abrahamic religions of Judaism, Christianity, and Islam, in addition to many smaller religions like the Bahá’í, Druze, Yazidi, and Zoroastrian faiths. The region contains many predominantly Muslim countries as well as the world’s only Jewish state.

Read more at:

https://www.heritage.org/military-strength/assessing-the-global-operating-environment/middle-east

 

 

Assessing Threats to U.S. Vital Interests: Middle East

Heritage Foundation

October 4, 2018

 

Radical Islamist terrorism in its many forms remains the most immediate global threat to the safety and security of U.S. citizens at home and abroad, and most of the actors posing terrorist threats originate in the greater Middle East. More broadly, threats to the U.S. homeland and to Americans abroad include terrorist threats from non-state actors such as al-Qaeda that use the ungoverned areas of the Middle East as bases from which to plan, train, equip, and launch attacks; terrorist threats from state-supported groups such as Hezbollah; and the developing ballistic missile threat from Iran. Although al-Qaeda has been damaged by targeted strikes that have killed key leaders in Pakistan, including Osama bin Laden, the terrorist network has evolved in a decentralized fashion, and regional affiliates continue to pose potent threats to the U.S. homeland. The regional al-Qaeda groups share the same long-term goals as the parent organization, but some have developed different priorities related to their local conflict environments.

Read more at:

https://www.heritage.org/military-strength/assessing-threats-us-vital-interests/middle-east

 

 

Why We Need a Space Force

By Todd Harrison

Center for Strategic and International Studies

October 3, 2018

 

The Trump administration’s push to create a new military department, known as the Space Force, has generated a fair amount of skepticism and more than a few nerdy jokes. Despite being easy fodder for late-night comedians, the way in which the U.S. military and intelligence community are organized for space is a serious national security issue because the threats posed to U.S. space systems by other nations are real and growing. A Space Force is needed to consolidate authority and responsibility for national security space in a single chain of command; to build a robust cadre of space professionals who can develop space-centric strategy and doctrine; and to avoid the conflicts of interest inherent in the other Services that have short-changed space programs for decades. First, let’s get a few misconceptions out of the way. The Space Force has nothing to do with the National Aeronautics and Space Administration (NASA), astronauts, protecting the planet from asteroids, or fighting aliens. This is about how we organize, train, and equip our existing space forces to protect U.S. national security interests here on Earth. And President Trump did not come up with the idea of creating an independent military department for space.

Read more at: https://www.csis.org/analysis/why-we-need-space-force

 

 

The War After the War

By MARC LYNCH and MAHA YAHYA

Carnegie Endowment

September 14, 2018

 

While none of the devastating wars and state failures which followed the Arab uprisings of 2011 has yet fully ended, international and expert attention is increasingly focused on the impending challenges of reconstruction, repatriation, and reconciliation. In January 2018, the Carnegie Middle East Center and the Project on Middle East Political Science (POMEPS) convened a workshop in Beirut to discuss these issues through an interdisciplinary and comparative lens. Those papers have now been published in the POMEPS Studies series as “The Politics of Post-Conflict Reconstruction.” It is difficult to exaggerate the extent of the destruction which these Middle Eastern and North African wars have left behind. Millions of people have been dispossessed and driven into exile at home or abroad. Infrastructure has been devastated, with many cities and towns utterly destroyed. National economies have evolved into local war economies. State and local institutions have been fundamentally reshaped. Communal polarization around sectarian or political identities has progressed to extreme levels. Entire communities have been severely impoverished as health and educational attainments have plummeted. And the individual trauma suffered by tens of millions of people afflicted by conflict and violence will have enduring psychological and developmental effects.”

Read more at: https://carnegie-mec.org/diwan/77228

 

 

The U.S. Role in the Future of Iraq

By Mithal Al-Alusi

Washington Institute

September 24, 2018

 

The United States of America has invested significant time and effort in Iraq over the last fifteen years, yet the Iraqi political process continues to falter. The damage of the country’s limited adoption of democratic values is continually demonstrated in each election cycle. This is especially complicated by the outsized role of Iraq’s Islamist political parties connected to Iran. Since these parties believe in the primacy of the Quran in governance and Ayatollah Khomeini’s doctrine of Velayat-e Faiqh, their goals are driven by regional concerns for the primacy of Iran rather than domestic stability and democracy—even treating democratic principles with a large degree of suspicion. Values of democratic equality such as those connected to women, child protection, human rights, and citizenship are often viewed with suspicion. These connections are complicated; Quds Force head Major General Qassem Soleimani has control over sizable Iraqi militias, and his dictates further contribute to the submission of these political parties to Iranian dictates. In contrast with Iran’s clear and continued engagement in Iraqi politics, U.S. interests in the future of Iraq remain opaque for many domestic observers. Though the United States has stated that the regional influence of Iran is one of its primary foreign policy concerns, these efforts are complicated by the history of U.S. foreign policy in Iraq.

Read more at:

https://www.washingtoninstitute.org/fikraforum/view/the-united-states-role-in-the-future-of-iraq

 

 

What to watch for in the 2018 midterm elections

By Norman J. Ornstein

American Enterprise Institute

October 2, 2018

 

Of course, the main story for this election is the battle for control of the House and Senate, followed closely by key governorships in big states. But underlying this is the set of interesting regional battles that may help to define both the contest for the presidency in 2020 and the long-term electoral alignments in the country. Start with the so-called “blue wall” that crumbled for Democrats in 2016. Hillary Clinton lost Pennsylvania, Michigan, and Wisconsin, and almost lost Minnesota. But this year, Democrats appear poised for a comeback, winning potentially a slew of seats for the House and leaving Scott Walker fighting for his survival as governor of Wisconsin. That may not erase the problems Democrats have with rural and exurban voters, along with some urban working-class whites in these states. But it would suggest that the Midwest states are not close to turning red, and that there are themes Democrats can use to recapture their wall.

Read more at:

http://www.aei.org/publication/what-to-watch-for-in-the-2018-midterm-elections/