زيارة نتنياهو لسلطنة عمان ، وطعنة بيجينغ لطهران

د. كمال خلف الطويل

 

ما الذي دعا قابوس ، وهو الذي قاب قوسين أو أدنى من الموت ، ان يمسح وجهه ببَوله ويستضيف ناتانياهو ؟ .. إلا أن يكون أمراً ذو صلة بشيء جلل ؟

عباس كان عنده منذ أيام ، واشتداد العقوبات الأمريكية على ايران يبدأ بعد عشرة أيام ، وأمس كان البيان الروسي عن اشتراك امريكي مباشر بهجمات الدرونز على حميميم ، والإعدام "الوظيفي" ل مبس صار بادياً للعيان ... كلها تطورات تؤشر الى توسط قابوس حتى لا يقوم ناتانياهو باشتباك عسكري مباشر مع أي من ايران او روسيا - في سوريا - بتحريض من طرنيب ، في الأولى ، بل و"الدولة" في الثانية

ثم .. بث عباس لقابوس لواعجه في انه يخسر على كل الجهات بسرعة الضوء ولن يوقف سقوطه الا تنازل اسرائيلي رئيس .. يحاول قابوس اقناع ناتانياهو به ، خصوصاً وأن "صفقة القرن" قد صارت في الباي باي بعد خشقجة مبس ومن ورائه مبز: لقد ضرب المنشارية السعودية تسونامي حاسر

أما الرفيق تشي ، فيزاوج بين القتال الدفاعي في الحرب التجارية الدائرة بين الصين وأمريكا وبادرة إرضاء للثانية وسط ذلك القتال ، عسى ان تخفف من وطأة مفعول تلك الحرب .. أما توقيته "الخياني" فبسبب تمنع الهند عن إطاعة أمريكا في مسألة العقوبات ، أمرٌ يظن انه سيرضي واشنجتن على حساب غريمته

مراقبة المشهد الاقتصادي في الصين وايران أكثر من ضرورة