من الغزوة الى السلطنة فالمملكة فالمنشارية

د. كمال خلف الطويل

 

 

 

 

منذ ٥٧ وبريطانيا قد تحولت من بقايا منافس للقادم الجديد والأقوى: الولايات المتحدة الى خبير أمني يعمل عندها وفي خدمتها من ذلك قيامها بدور المنسق مع فيصل - وسديرييه وعبدالله - لإقصاء سعود عن الملك في نوفمبر ٦٤

نلحظ باكورة دور مشابه ، باصطحاب أحمد - الطري العود - الى الرياض رغم أنف مبس المنشاري ، وتوطئة لإلحاقه بعمه الأكبر

لولا هزيمة ٦٧ لكانت فرصة سعود في استرداد عرشه ليست قليلةً بأي مقياس ، فما بين ذهبه الوفير وتوفر موطأ اليمن الجمهوري ودعم عبدالناصر ، كان المجال فسيحاً إن ليس لإسقاط فيصل فلترويعه وشلّه في أقلّه

لم يكن مسرب سعود وحده هو الوحيد في ترسانة عبدالناصر الجزيرية بل كان هناك أيضاً ناصر السعيد وتنظيمه: اتحاد شبه الجزيرة العربية كانت عمليات التفجير التي يقوم بها ضد وزارات الأمن القومي في الرياض ، بعون المخابرات العامة المصرية ، تتصاعد ما بين اواخر ٦٦ والشهور الأربعة الاولى من ٦٧