ترامب يتجاوز "لعنة" الانتخابات النصفية والحزب الديموقراطي يعزز وسائل المحاصرة

د. منذر سليمان

 

Historical Trends and Conventional Wisdom Win Mid Term Elections

 November 9, 2017

 (English version follows)

             تشاطر الحزبان، الجمهوري والديموقراطي، نشوة الانتصار والارتياح لنتائج تقاسم السلطة، وإن بدرجات متفاوتة. بيد ان ميزان القوى غداة انتهاء الجولة الراهنة لا ينبيء بأفق يفضي لتغييرات حقيقية كانت تنشدها قطاعات واسعة من الشعب الأميركي، لا سيما الشرائح الوسطى الأكثر تضرراً من سياسات الحزب الجمهوري.

من المفيد المرور على خصائص المشهد السياسي الراهن، أبرزها اجماع الحزبين والمراقبين السياسيين على ارتفاع حجم المشاركة الشعبية، لا سيما قطاعي المرأة وجيل الشباب، وسُجِّل مشاركة 114 مليون ناخب، مقابل 88 مليوناً في جولة الانتخابات النصفية لعام 2014.

تميزت مشاركة المرأة بدخول 255 حلبة الانتخابات عن الحزبين، فازت مرشحات الحزب الديموقراطي بـ 93 مقعدا، مقابل 13 مقعداً لمؤيدي الحزب الجمهوري. وتصدرت المرأة عمليات التحشيد للناخبين ومطالبتها بضرورة تحقيق تمثيل أوسع انطلاقاً من حالة الغضب المتصاعدة من تساهل الجهات الرسمية مع المتهمين بالتحرش الجنسي، ابرزهم القاضي في المحكمة العليا، كافانو.

حرص المرأة على اوسع مشاركة أوضحت دوافعها السفيرة الأميركية السابقة، سواني هانت، بالقول أن اهتمامات "الجنسين مختلفة بل متباينة لاستصدار قوانين ناظمة لمسائل معينة ولديها قدرة وجلد أكبر للتعامل مع الطرف المقابل وبناء التحالفات .. والمرأة لديها اهتمامات حقيقية لاصدار تشريعات تهم القضايا العائلية بمجملها؛ ولذا فالموقع الطبيعي لها لممارسة قناعاتها وفعاليتها تبقى محصورة في بنية الحزب الديموقراطي."

على الطرف الآخر من المعادلة، سجلت الدورة الانتخابية الكلفة الأضخم في تاريخ الانتخابات الأميركية، إذ تم صرف ما لا يقل عن 5 مليار دولار انفقها الطرفين، مما يشير إلى تعاظم دور رؤوس الأموال والممولين لكلا الطرفين والتي لا تبرر الأحجام والنتائج الباهتة للحزبين في تقاسم السيطرة على مجلسي الكونغرس.

ولعل الميزة الأهم في ميزان القوى الجديد أنه يبخس توقعات الشرائح الاجتماعية الأوسع في تطلعها المشروع لرفع تداعيات السياسات الاقتصادية عن كاهلها والحد من توغل المصالح الاقتصادية الكبرى، ويؤجل معركتها إلى مرحلة غير مضمونة المعالم.

قراءة النتائج والواقع الجديد تشير إلى تفاقم حالة الانقسام والاستقطاب لمستويات غير مسبوقة، بما انها تتخذ طابع الصراع الاجتماعي والطبقي، بخلاف حالات الانقسام الأفقية إبان الحرب الأميركية على فييتنام.

النظام السياسي الأميركي "يجدد" نفسه كل سنتين بانتخابات ممثليه في الكونغرس والرئاسة كل أربع سنوات. بالنتيجة تبقى القوى الاجتماعية الراغبة في التغيير الحقيقي أسيرة ضغوط الزمان إذ لا تكاد تنتهي من جولة حتى تعد لجولة اخرى، وهكذا دواليك. بيد أن "التغيير" الآتي عبر نتائج الانتخابات لا يستطيع الصمود أمام تشتيت الأنظار والاهتمامات "وافتعال" الازمات، سواء داخلياً وخارجياً.

في هذا السياق، سيستمر الرئيس ترامب وما يمثله من تدني في القيم الإنسانية بسياساته الاقصائية غير عابيء بالتعديل الطفيف لممثلي الحزب الديموقراطي وسيطرته على مجلس النواب، لكن دون تحقيقه نسبة الثلثين الضرورية لإسقاط أي مشروع قانون لا ينشده.

المكاسب النسبية التي حققها الحزب الديموقراطي ليست كافية للقضاء أو الحد من طابع الاستبداد للرئيس ترامب، وربما سيحقق ابطاء لبعض برامجه وسياساته، لكنها ليست كافية للتصدي الحقيقي للتغول الرأسمالي الجديد أو الإعداد لمرحلة مقبلة يحقق فيها تغييراً حقيقياً يعيد البوصلة إلى ما ينشده من برامج اجتماعية.

التوقعات والخيبة

تطابقت النتائج النهائية مع التوقعات الأولية لمعظم المراقبين ومؤشرات استطلاعات الرأي القائلة باحتفاظ الحزب الجمهوري بأغلبية مقاعد مجلس الشيوخ مقابل تسلم الحزب الديموقراطي زعامة مجلس النواب.

خارطة التوزيع الديموغرافي للناخبين أيضاً جاءت مطابقة للتوقعات: المناطق المدينية ذات الكثافة السكانية أسهمت مباشرة في نتائج مجلس النواب Ė المعبر الأكثر قرباً عن مصالح وتطلعات القطاعات الشعبية. بينما المناطق الريفية شاسعة الامتداد وتحتل مركزاً اجتماعياً متدنياً مقارنة مع المدينية، فقد صوتت لصالح مرشحي الحزب الجمهوري.

الرقم السحري للحزب الديموقراطي كان ضرورة فوزه بـ 23 مقعداً في مجلس النواب، وجاءت النتيجة لما لا يقل عن 26 مقعدا؛ إذ لا تزال بعض الولايات لم تحسم نتائجها النهائية، وأحداها في ولاية مسيسيبي ستعقد جولة انتخابية بين المرشحين، الأول والثاني، لعدم حصول أي منهما على نسبة 50% في الجولة الأولى.

الحزب الجمهوري ركز جهوده على مناصب وولايات محددة، واستطاع توسيع اعضائه من 51 إلى 54 على الأقل، بانتظار اعلان النتائج النهائية لولايات لم تنجزها بعد. وسخر الرئيس ترامب وما يمثله في ذهنية مؤيديه المتشددين جهوده لحشد الدعم لمرشحيه، لا سيما لمنصب مجلس الشيوخ. ومن بين 11 مرشحاً ساندهم الرئيس ترامب وشاركهم المنصة فاز 9 منهم بمناصبهم، مما أدخل نشوة الانتصار مجددا للرئيس.

من أبرز خصائص استراتيجية الحزب الجمهوري، بتركيز جهوده وموارده على مجلس الشيوخ، أن الرئيس ترامب سينجح في تعيين ما يراه مناسبا لمناصب شاغرة في القضاء والسلك الديبلوماسي ودخول اعضاء جدد لحكومته؛ التي تتطلب جميعها مصادقة بالاغليبة من مجلس الشيوخ بمفرده.

اليوم التالي

          تركيبة السلطة الحاكمة الأميركية تبقي الجزء الأكبر بيد الحزب الجمهوري، لحين حلول موعد الانتخابات الرئاسية المقبلة، 2020. فالسلطة التنفيذية والنصف الأهم في السلطة التشريعية وميزان القوى في المحكمة العليا كلها بيد التيار المحافظ والمتشدد في الحزب الجمهوري.

          قادة الحزب الديموقراطي حافظوا على إرسال رسائل تهديد لنظرائهم في مجلسي الكونغرس بأن على رأس سلم اولوياتهم عند تسلمهم مجلس النواب، وما سيترتب عليه من تبديل مواقع لرئاسة اللجان المختلفة، سيشرعون باعادة اجراءات التحقيق في سجلات الرئيس ترامب المالية والضرائبية، والقضائية لإثارة زوبعه كثيفة من الغبار لشل حركته.

لن يستطيع مجلس النواب المضي بتنفيذ مطالب قواعده الشعبية بضرورة تقديم الرئيس ترامب للمحاكمة بهدف عزله، إذ يتطلب الإجراء تأييد نسبة ثلثي اعضاء المجلس، مما يخرج أحد أهم أسلحة الحزب من الحلبة قبل أن يبدأ.

بعض المراقبين يعربون عن اعتقادهم بترحيب الرئيس ترامب إقدام الحزب الديموقراطي على تفعيل اجراءات العزل، نظرأ لاطمئنانه بفشلها من ناحية، ومن ناحية اخرى سيستعيد مجد ادائه في حشد قواعد حزبه لدعم مرشحه للمحكمة العليا، بريت كافانو. استدراجه قادة الحزب الديموقراطي لهذا المربع يتيح له التحلي بصفة "الضحية،" لا سيما وأن استطلاعات الرأي جاءت بمعارضة اغلبية الناخبين بنسبة 56% لإجراءات العزل.

          سلاح التحقيقات ذو حدين، يدركه الحزبان، واستخدامه من قبل أحدهم يستدعي تحرك الطرف الآخر لحملة مشابهة ضد خصومه من القيادات النافذة، لا سيما وأن تركيبة وزارة العدل ومكتب التحقيقات الفيدرالي تخضع لسيطرة الرئيس ترامب.

          وعليه من غير المتوقع أن نشهد ما هو أبعد من تسجيل مواقف وإدامة تسليط سيف التهديد لكن دون نتائج حقيقة لأي من الطرفين، مما سيعزز مرحلة الشلل الحكومي في بعض القضايا الحساسة كالمصادقة على ميزانية الدولة التي يبدأ التداول بها في مجلس النواب وترفع من ثم لمجلس الشيوخ.

          اما السلطة التنفيذية ممثلة بالرئيس ترامب فهي غير مقيدة بالتشاور مع الكونغرس، ويرجح مضي الرئيس باستخدام مكثف لإصدار قرارات رئاسية، كما فعل سلفه الرئيس اوباما في ولايته الرئاسية الثانية نظراً لحالة الشلل السائدة في مجلسي الكونغرس آنذاك.

اجراءات ترامب

          قبل ان تتضح نتائج الانتخابات النهائية أقدم الرئيس ترامب على "اقالة" وزير العدل جيف سشينز واستبداله بمدير مكتبه قافزا فوق سلم التسلسل المهني تجسدت اصداؤها في توجيه الاتهامات له بأنه يقترب من تنفيذ قراره بتعطيل مهمة المحقق الخاص، روبرت موللر. قيادات الحزب الديموقراطي كانت حذرة في اتهامه ولم تصف الإجراء بأنه مخالف للنصوص الدستورية، كما سعى البعض في وسائل الإعلام؛ وطلبت منه فقط الرد على استفساراتها لتعليل قراره واسناده بالقوانين الناظمة. ومن غير المتوقع أن يستجيب الرئيس ترامب لتلك المطالب في المدى المنظور.

          ترامب يرغب في ادخال تعديلات أخرى في ادارته، خاصة في منصب وزير الدفاع الذي يحاصره اعلاميا لدفعه تقديم استقالته كي ينجو بأقل الخسائر. المرجح أن التعديل في المنصب سيتم مع مطلع العام المقبل والتئام دورة الكونغرس بتركيبته الجديدة.

          من أبرز اسلحة ترامب وأشدها فعالية بين مؤيديه إثارته موجة عداء ضد قافلة المهاجرين مشياً على الأقدام عبر الاراضي المكسيكية باتجاه الحدود الأميركية. وأعلن عن ارساله ما لا يقل عن 5 آلاف عنصر من القوات المسلحة بكامل عتادها القتالي "لحماية" الحدود الجنوبية للبلاد. وسيستمر في التعويل على نبش المسألة واستنهاض العداء الشعبي لطرف وخطر مصطنع.

          في هذا السياق ينبغي عدم إهمال قدرة الرئيس ترامب ورجالات المؤسسة الحاكمة في تسخير الاعمال الإرهابية واطلاق النار الحي على مدنيين دون تحديد، إضافة لقدرته على تحشيد قاعدة مؤيديه المدججة بالأسلحة النزول الى الشوارع والاصطدام حين يشتم خطراً محدقاً على مستقبله.

          كلمة أخيرة بخصوص نتائج الانتخابات: قضايا السياسة الخارجية للولايات المتحدة لم تتصدر سلم الأولويات لدى القاعدة الانتخابية، بل جاءت في المرتبة الرابعة بأفضل الأحوال بعد الرعاية الصحية والحالة الاقتصادية والأمن.

 

Historical Trends and Conventional Wisdom Win Mid Term Elections

 

For all the hype, viewers of the election results could have gone to bed early because what happened pretty much followed predictions - the party out of power Ė in this case the Democrats Ė gained seats.  In races over the last 100 years, the party out of power gains 30 seats in the House and 4 in the Senate during the midterms.  In this case, the Democrats have won 25 to 35 seats in the House (there are still some close elections yet to be decided), which gives them a slim majority.

 

This election wasnít as bad for the party in power as some recent midterm elections.  Clinton lost 54 house seats and 8 senate seats in 1994.  Obama lost 63 House seats and 6 Senate seats in 2010.

 

The Senate was a victory for the Republicans, who have increased their majority by four, and could gain more seats if the slim margins they hold in some races hold up.

 

The split decision is a result of Trumpís strategy to focus on the Senate, where several weak Democratic seats in the Senate were in play.  The effort paid off as several Democratic Senators lost, while some weak Republican senate seats were saved.

 

The Senate strategy also allows Trump to continue his campaign promise of appointing conservative judges to the federal court system.  It will also ease the appointment of new cabinet members as several members of Trumpís cabinet are expected to resign soon.

 

The Democrats won the House after 8 years of being out of power.  However, there is a question if Pelosi will return as the Speaker of the House position.  As of late, she has acted confused in press conferences and there are some in her party who want a younger, face for the Democratic Party in the House.

 

While the election followed historical trends, the change in leadership in the House and the larger Republican majority in the Senate, mean a lot in terms of how the US will be run in the next 2 years.

 

Here are some of those changes

 

CONTROLLING THE HOUSE ISNíT CONTROLLING THE GOVERNMENT

 

When the Republicans won the House in 2010, they had great plans Ė end Obamacare, reduce spending, etc.

 

What the Republicans learned quickly, was that there was little they could do while the Democrats controlled the Senate and White House.  They frequently found their legislation stalled in the Senate, while Obama used the split Congress to take executive action.

 

The other problem with controlling the House is that the leadership, must stop being a hindrance and take responsibility as part of the national leadership.  Mundane legislation like raising the debt ceiling must be passed, even though the new leaders have complained about spending too much in the past.

 

Although Pelosi and Trump have had problems in the past, they will be forced in some cases to join forces.  If Pelosi refuses to help Trump on occasion, Trump (like Obama) might very well take executive action.

 

TRUMP PREFERS CONTROLLING THE SENATE TO THE HOUSE

 

Trump made the appointment of conservative judges a major issue in the 2016 campaign.  With the one vote margin, some of Trumpís appointments like Justice Kavanaugh were barely confirmed.  With a bigger Senate majority, it should be easier to get more judicial nominations through the Senate in the next two years.

 

PREPARE FOR MORE, AND NASTIER, CONGRESSIONAL INVESTIGATIONS

 

Now that they control the House and will chair the committees, the Democrats have promised investigations into the Trump Administrationís actions and Trumpís income taxes.

 

The problem is that this can cut both ways.  While the House Democrats can investigate several Republicans, Senate Republicans and the Department of Justice can turn this around and carry out investigations into the Democratic leadership.  Trump has already promised to do this in his post-election press conference.

 

One issue will be congressional subpoenas.  It has become common for Democrats to ignore congressional subpoenas.  We can expect this trend to continue as Democrats subpoena, and Republicans refuse to obey them.  Will a Democratic Congress try to push this issue and try to arrest some officials Ė something the Republicans never did.

 

The House and Senate do have the authority to arrest someone they find in contempt.  And, the Congress even has a jail in the Capitol.  However, arresting political opponents is probably one of the quickest ways to start a civil war in the US.

 

EXPECT MORE EXECUTIVE ORDERS

 

With a divided Congress, we can expect more gridlock.  In that case, we can be sure that Trump will rely more and more on executive orders.  Although Trump will try to pass some legislation in the current ďlame duckĒ session, we can expect Trump to govern by executive order like Obama in the last six years of his presidency.

 

Donít be surprise to see executive orders on birthright citizenship and immigration in January.

 

DONíT EXPECT THE CONGRESS TO START IMPEACHMENT PROCEEDINGS AGAINST TRUMP

 

As much as some Democrats like the idea, many Democrats are warning that impeachment isnít sensible and may very well prove to be a losing idea.

 

As was seen with the Clinton impeachment, it took votes away from the Republicans as voters wanted Congress to focus on solving problems, not engaging in politics.

 

Speaking on MSNBCís Morning Joe, Willie Geist said that Trump "would like nothing more" than an impeachment probe, because it would be: ďthe Kavanaugh situation multiplied times a thousand, which is Democratic overreach, and Donald Trump looks like the victim in the whole thing. He does not mind an impeachment investigation.Ē

 

Just as important, exit polling showed that 56% of voters do not want the Congress to impeach Trump.  A majority of them also think the Muller investigation is political.

 

Democrats also know that the Republican Senate will not vote for conviction, so any effort spend on passing articles of impeachment will be futile in the long run.

 

THE RESULTS OF THE MID TERM ELECTIONS DONíT MEAN TRUMP WILL LOSE IN 2020

 

Clinton lost 54 house seats and 8 senate seats in 1994.  Obama lost 63 House seats and 6 Senate seats in 2010.  Yet, both presidents won reelection.

 

Americans like divided government, which explains why people who voted for a Republican senator, voted for a Democratic congressman and a Republican governor.  That means voters who voted for a Democratic Congress may very well vote for Trump again.

 

Itís also important to remember that it was Trumpís ceaseless electioneering in the last few weeks that resulted in Republican wins in the Senate.  In fact, Trump won 9 out of 11 seats that he personally campaigned for.

 

People who may not like his coarse style, still like him enough to vote for him.

 

DONíT EXPECT THE DEMOCRATS TO WIN THE SENATE IN 2020

 

A continued Republican Senate in 2020 and beyond is a strong possibility.  Of the 21 Republican Senate seats up in 2020, only three of them are potential Democratic pickup opportunities Ė Colorado, Iowa, and Maine.

 

With the current Republican edge in the Senate, it means that the Democrats have little chance of taking total control of the government in 2020, even if they win the presidency and retain control of the House.

 

EXPECT SHAKEUPS IN THE TRUMP ADMINISTRATION

 

Attorney General Sessions was only the first of many to be forced out of the Administration in the coming months.

 

Trump has been disappointed in many he originally picked for his administration but was unwilling to ask for their resignations since he only had a one vote margin in the US Senate.  With a larger margin, he can push some presidential appointees to resign and put more of his people in the vacated places.

 

It will be interesting to see how much change will be made in the Department of Justice.  The acting Attorney General Matthew Whitaker has been a critic of the range of Mullerís investigation, but as senior DoJ person, is now in charge of the investigation Ė something that has upset Democrats.  In fact, former Attorney General Eric Holder said the fact that Rosenstein isnít in charge of the Mueller investigation called the move ďa red line.Ē

 

Ron Rosensteinís position as number two in the DoJ is also in question since it came out that he may have been involved in secretly taping the president in order to get evidence that could be used in removing him from office.  He will probably remain until the Muller investigation is over and a report has been submitted to the DoJ.

 

But, donít expect the resignations to come solely from the DoJ.  There are many who could be leaving Washington soon.

 

THE DEMOCRATS HAVE AN OLD BENCH FOR THE PRESIDENTIAL ELECTION IN 2020

 

The Democrats had two attractive potential presidential candidates up for election this week Ė Texas senatorial candidate Beto OíRourke and Florida gubernatorial candidate Andrew Gillum.  However, both lost, which means the same, old faces will make up the Democratic presidential race.

 

IMMIGRATION IS A WINNING ISSUE FOR TRUMP

 

President Trump was widely criticized for raising the issue of immigration again in the closing days of the campaign. And while he received criticism from some Republicans, he had solid underlying points: The nation has to enforce its immigration laws, and Democrats are opposed to enforcing them.  His tactic may have helped bring some of his 2016 voters who were undecided off the fence.

 

This will give Trump the public backing to push for immigration legislation Ė or lacking that, executive orders on birthright citizenship and immigration enforcement.

 

Donít be surprised if Trump calls the Mexican caravanís invasion of the southern border a national security issue and then uses Department of Defense money to build parts of the wall.

 

THE BLACK VOTING BLOCK MAY BE CRACKING

 

For the last half century, the Democratic Party has relied on blacks giving about 95% of their votes to Democratic candidates.  However, that may be changing as in Florida, Republicans DeSantis and Scott got 14% Ė 15% of the black vote in exit polls.

 

THE THREAT OF VIOLENCE REMAINS

 

The split decision in the election means both sides got something to make them happy for now.  However, that doesnít appear to be the end of it.  The Democrats and media appear to be willing to play ďhardballĒ (as seen in the Sessions resignation).

 

A likely flashpoint for civil unrest will be the upcoming fight between Trump and Democrats over investigations and the status of the Department of Justice.  The Constitution gives Trump the authority as the nationís chief law enforcement officer, who has the privilege to delegate some of that power to others like the attorney general.  However, the Democrats want the DoJ to be totally independent while it is under Trump.

 

If Trump moves aggressively to appoint his own people to the DoJ and FBI (which he is constitutionally permitted to do), the rhetoric could escalate until some start protesting on the streets.

 

There are many other issues that could spark civil unrest Ė US troops stopping illegal immigrants in a heavy-handed manner, congressional investigations, the police killing of a black, a protest turning violent, etc.

 

With an aggressive Trump and Democrats not willing to back down, anything could happen.

 

Donít let a peaceful interlude lull one into thinking all the problems are over.

 

 

 

 

Subscribe to Think Tanks Monitor