ديبكا: عشرات القتلى ومئات المصابين فى معارك الجيش ضد الإرهابيين بسيناء

بقايا سحور ضحايا اتوبيس مصنع اسمنت سيناء

المعارك فى 4 مناطق منها 2 على حدود إسرائيل و1 على حدود غزة.. والجيش المصرى قرر تدمير الأنفاق لتأكده من تعاون حماس والجهاد مع إخوان ليبيا ومصرمنفذو الهجوم على حافلة العمال هتفوا الله أكبر بعد انفجارها.. وسلاح الطيران قصف 3 سيارات محملة بالأسلحة أرسلها إخوان ليبيا لـحماس

 

 

عبدالعزيز الشرفى

قال موقع ديبكا الاستخباراتى الإسرائيلى إن مصادر عسكرية ومخابراتية أكدت سقوط عشرات القتلى ومئات المصابين خلال الأيام الماضية فى المعارك الدائرة بين قوات الجيش المصرى وعناصر السلفية الجهادية فى سيناء، مشيراً إلى أن الجيش المصرى يفرض تعتيماً شديداً على ما يجرى فى سيناء وعدد القتلى، ويسارع بنفى أى معلومات يتم نشرها بهذا الشأن.

وأضاف: فجر الاثنين، تم الهجوم على حافلة عمال يعملون فى معسكر القوات الدولية فى منطقة الجورة وتم تفجيرها وبداخلها الركاب، وفى حين أن الأرقام الرسمية للقتلى هى 3 وللمصابين هى 17، إلا أن معلومات أخرى تؤكد أن عدد القتلى الحقيقى ما بين 13 إلى 20 قتيلاً، وتشير مصادر أخرى إلى مقتل كافة الركاب الذين استقلوا الحافلة، إضافة إلى مقتل عدد من الجنود المصريين وعدد كبير من الإرهابيين الذين حاولوا زرع شحنات متفجرة أخرى على طول الطريق المؤدى من الشيخ زويد إلى معسكر القوات الدولية.

وتابع: بسبب قوة النيران المتبادلة بين الجانبين، انفجرت شحنات متفجرة كانت فى حوزة الإرهابيين، وأشارت مصادر أمنية فى القاهرة إلى أن الإرهابيين المسلحين صرخوا وهتفوا (الله أكبر) فور انفجار الحافلة. وأشارت مصادر عسكرية لـديبكا إلى أن المعارك الدائرة بين القوات المصرية والإرهابيين تتركز بشكل أساسى فى 4 مناطق، اثنتان منها على الحدود مع إسرائيل.

وأشارت المصادر إلى أن أحد أهم المراكز الأربعة، هو المنطقة الحدودية بين مصر وقطاع غزة؛ حيث يحاول الإرهابيون هناك الهجوم على القوات المصرية التى تعمل على تأمين الجنود والضباط العاملين فى خطة هدم الأنفاق التى تستخدمها حركة حماس فى التهريب من وإلى قطاع غزة. وأضافت: اللواء أحمد وصفى، قائد الجيش الثانى الميدانى، مقتنع بشكل كامل -وفقاً لمعلومات مخابراتية حصل عليها- أن هناك تنسيقاً عملياً بين عناصر الإخوان فى مصر وليبيا، وبين العناصر السلفية المسلحة فى سيناء وعناصر (حماس) و(الجهاد الإسلامى) فى غزة، والدليل الأقوى لصحة تلك المعلومات هى عمليات السلفيين الإرهابيين بطول الحدود مع قطاع غزة، ضد الجيش المصرى

وتابعت: قصف سلاح الطيران المصرى يوم السبت الماضى، ثلاثة شاحنات محملة بالأسلحة، أرسلها الإخوان فى ليبيا واستطاعت بالفعل عبور الحدود المصرية الليبية، وكانت فى طريقها إلى قطاع غزة قبل أن يتم تدميرها تماماً. وفى يوم الأحد، دارت معركة عنيفة بين القوات المصرية والإرهابيين الذين هجموا على معسكرات وكمائن ودوريات لسلاح حرس الحدود المصرى، على الحدود مع إسرائيل

وأشار ديبكا إلى أن قوة النيران المتبادلة تسببت فى وصول بعضها إلى مناطق إسرائيلية حدودية، وهو ما دفع المستوطنين فى تلك المناطق إلى التوجه على الفور إلى المناطق المحصنة، ورفع الجيش الإسرائيلى من تعزيزاته بالمنطقة تحسباً لأى هجوم.

وأضاف: أرسلت القيادة المصرية تعزيزات ضخمة إلى الحدود مع قطاع غزة لمساعدة سلاح المهندسين العسكريين فى عملية إغلاق الأنفاق وتدمير كل وسيلة تهريب إلى قطاع غزة، حيث إن قيادة الأركان المصرية اتخذت قراراً بزيادة الضغوط العسكرية على (حماس) و(الجهاد الإسلامى)، وعلى هذا الأساس اتُخذ قرارا بتدمير أنفاق تهريب الوقود، لإصابة قدرة (حماس) فى استخدام وسائل النقل للوصول إلى سيناء

وأردف: محيط منطقة العريش هو الآخر يشهد معارك حامية بين الطرفين، إلا أن محاولات الهجوم على القوات المصرية هناك لا تتوقف، إلى درجة جعلت أى محاولة للخروج من المعسكر هناك فاشلة، حيث إن الإرهابيين وضعوا ألغاماً وصواريخ وقنابل يدوية لاستهداف أى ضابط أو جندى يخرج من المكان

وأكدت مصادر أمنية مصرية، لـديبكا، فشل محاولات إسماعيل هنية رئيس حركة حماس فى لقاء ضباط المخابرات المصرية، حيث اكتفت قيادة المخابرات المصرية بإرسال ضباط صغار الرتبة لمقابلته، وأكدوا له أنهم سينقلون مطالبه إلى القيادات، حيث إنه لا صلاحيات لهم لاتخاذ أى قرارات.